ابن خلكان

350

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

ولما ذكرت تاريخ ولاية المستنجد ذكرت نكتة غريبة أحببت ذكرها ، وهو ما أخبرني به بعض مشايخ العراق الفضلاء أن المستنجد رأى في منامه في حياة والده المقتفي كأن ملكا نزل من السماء فكتب في كفه أربع خاءات ، فلما استيقظ طلب معبر الرؤيا ، فقص عليه ما رآه ، فقال له : تلي الخلافة في سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، فكان الأمر كذلك ، وكان ذلك قبل وفاة والده بمدة . والألوسي : بضم الهمزة واللام وبعدها واو ساكنة ثم سين مهملة ، هذه النسبة إلى ألوس ، وهي ناحية عند حديثة عانة على الفرات ، هكذا ذكره عز الدين بن الأثير - المقدم ذكره - فيما استدركه على الحافظ ابن السمعاني ، لأنه قال : ألوس موضع بالشام في الساحل عند طرسوس « 1 » ، وهو بغدادي الدار والمنشأ - لأنه دخل بغداد في صباه - وقيدها ابن النجار « الآلسي » ومدّ الهمزة وضم اللام ، واللّه أعلم . « 754 » المهلب بن أبي صفرة أبو سعيد المهلّب بن أبي صفرة - كانت له بنت اسمها صفرة وبها كان يكنى - واسمه ظالم بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال الأسد بالسين الساكنة ، ابن عمران بن عمرو مزيقياء ابن عامر ماء السماء بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، الأزدي العتكي البصري ؛ قال الواقدي : كان أهل دبا أسلموا في عهد رسول اللّه صلى

--> ( 1 ) اللباب 1 : 66 . ( 754 ) - أخباره في كتب التاريخ التي تتحدث عن عصر بني أمية أو عن حروب الخوارج ، كالطبري والمسعودي وابن الأثير وكامل المبرد . . الخ وانظر المعارف : 399 والإصابة 6 : 216 وسرح العيون : 103 والمحبر : 216 والجرح والتعديل 4 / 1 : 369 وعبر الذهبي 1 : 95 والشذرات 1 : 90 .